دفـاتـر || D F A T E R
"خيمة عن خيمة.. بتفرق"!!
.
.

سرقت كتاب النار

* ترتدي الشجرةُ فصلَ اخضرارِها تنسحبُ الفتاةُ إلى الزاوية كي تغسلَ النهرَ من مائه! * قال الأعمى.. : مثقلٌ بعيونٍ تتأمَّلُ وحدتي سأخطُّ حدودَ قريتي بطرفِ العكّازْ * مثلَ قرصانٍ فقدَ بحرَهْ أتأمَّلُ غزالةً ترقصُ نشوانةً خلفَ الزّجاجْ * سرقتُ كتاب النّارْ وأثقلتُ النّهارَ بالضّجيجْ جدتي الطيبة.. خبّأتِ الشّمسَ في معطفِها الباهتْ وسحبتني نحوَ النومِ بهدوءْ * على طرفِ قميصها.. رأيتُ بلاداً تناجي النبيذ... [اقرأ المزيد]

(5) تعليقات

.. والشجر ينوح

* ..والشجَرُ يَنوحْ / منذُ أرضَيْنِ وقمحْ النِّساءُ تَلوكُ الصَّمْتَ الحزْنَ الجنونَ الرِّجالُ تحْتَ القيْدِ يسرِقونَ النُّعاسَ الزغاريدُ مُطأطِئةُ الرأسِ الفَراغُ يستَبدُّ بِهِ الشَّوقُ إلى الفضاءِ العِشقُ يذْبلُ والشَّجرُ يَنوحْ منذُ أرضَيْنِ وجُرْحْ الجنودُ يرتِّلونَ الأناشيدَ يزْحَفونَ فوقَ النُّجومِ وتحْتَ العشْبِ يمْرَحونَ. يسْخَرونَ. يقْطِفونَ وردَ الشُّرفاتِ. يشْعِلونَ البُركَانِ. ... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات

نصوص

* ارتِباكْ / ويربكُكِ أنَّ الظلامَ ينتَظرُ خروجَكِ من إطارِ الحكايَةِ ويربِكُكِ أنَّ الطيورَ تَئنُّ فوقَ جثَّةِ النهْرِ تنتَظرُ رجلاً يغيبُ في تفاصيلِكِ الغامضَةِ المطْلَقةِ. ويربِكُكِ أنَّ الرجالَ يكدِّسونَ عطرَكِ فوقَ أحلامِهمْ ويربِكُكِ الارتِباكُ../ * أحاذيكِ فرَساً / أُحاذيْكِ فرساً أرسُمُ قلباً يشدُّ على يَدِ امرئ القيسِ طويلاً وأرْفَعُ وجْهَ الترابِ عن الجُرحِ الغريبْ قلبُكِ ينْسابُ... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات

نكوص

نُكوصْ   سَأعودُ يوماً ريشَةً، حينَ يتَغيَّرُ الضوءُ إلى سائلٍ يغطي كلَّ جِراحي، ويحْمِلُ زبدَكِ الشَّهْوانيَّ فوقَ ذراعِ الكونِ ليمْسَحَ الوجوهَ العاريَةَ، إلا منْ مطَرٍ غريبٍ يشهَدُ أنَّكِ الصَّحو، وبَلاغَةُ البكاءْ. سأعودُ إلى السّربِ، حينَ تفرطينَ، بوعْيٍ، حروفَ القصيدَةِ، وتنحازينَ إلى النثْرِ الغائبِ عن "شارِعِنا الموزونِ على الخَفيفْ"، يحتاجُ الإيقاعُ إلى بدائيَّةٍ نجهَلُها، وتخْتبِئُ... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات

في مديح عشبها

في مديح عشبها يتكوَّرُ عشبُكِ ينزلقُ لساني فوقَ أخاديد الجلدِ أحملِقُ فيَّ غريباً غريبٌ هذا الوجه، وتلكَ اللُّجَّةُ غريبٌ عني نصفُ الجسدِ العاري غريبٌ ظلي حينَ يطوفُ، يطيرُ، يغازِلُ ماءً مكنوناً طلباً للبلَلِ غريبٌ هذا البئرُ، وتلكَ العتمَةُ. داخلَ جسدي أحلامُ نساءٍ غبْنَ قُبيلَ القصفِ، داخلَ جسدي قوسٌ يسحبني للخارجِ مني، للعشبِ ببابِكِ يتكوَّرُ يطلبُ لساناً يُحَمْحِمُ كمهْرٍ طلباً... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات

<<الصفحة الرئيسية


.
.