دفـاتـر || D F A T E R
"خيمة عن خيمة.. بتفرق"!!
.
.

سرقت كتاب النار

* ترتدي الشجرةُ فصلَ اخضرارِها تنسحبُ الفتاةُ إلى الزاوية كي تغسلَ النهرَ من مائه! * قال الأعمى.. : مثقلٌ بعيونٍ تتأمَّلُ وحدتي سأخطُّ حدودَ قريتي بطرفِ العكّازْ * مثلَ قرصانٍ فقدَ بحرَهْ أتأمَّلُ غزالةً ترقصُ نشوانةً خلفَ الزّجاجْ * سرقتُ كتاب النّارْ وأثقلتُ النّهارَ بالضّجيجْ جدتي الطيبة.. خبّأتِ الشّمسَ في معطفِها الباهتْ وسحبتني نحوَ النومِ بهدوءْ * على طرفِ قميصها.. رأيتُ بلاداً تناجي النبيذ... [اقرأ المزيد]

(5) تعليقات

موت الشعراء المؤقت!

تسألني شاعرة كردية عن اختفاء الشعر فيما اكتب وفيما تكتب، تسألني عن هروبه المتكرر!! لا أذكر ماذا قلت لها اجابة عن سؤالها، لكنني موقن ان الشعر،في الفهم والثقافة العربية، هو فعل ضرورة لا غنى عنها في لحظة التأزم النفسي، او التوتر، القلق، الحب، الفرح، الانفتاح، في تلك المنعطفات النفسية والشخصية يكون الشعر مخرجا عربيا مناسبا. ذلك ان الشعر ميراثنا التاريخي. وذلك اننا ننحاز اليه متوافقين - ربما - مع أبي حيان... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات

نحن بخير..!

0-0 نحنُ بخير.. منذُ بداية الانتفاضة لم ندخلَ الضّفة الغربية، ولا نعرفُ لونها، تبدو الضّفة التي بلا بحرٍ بعيدة جداً بالنسبة لسكان قطاع غزّة، وتستطيع أنتَ السّائر في شوارع غزّة أن تسمع نكتةً سوداء ملخّصها، أنّ الوصولَ إلى اليابان أسهل وأسرع من وصولك إلى الضفة الغربيّة. وللسبب نفسه أرسلَ لي الشّاعر عبد السلام العطّاري المقيم في الضّفة الغربية، رسالةً كي ألتقيه في القاهرة. لأن وطننا أصبح بعيداً جداً... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات

امرأة تسعى إلى موتها راغبة هانئة

امرأة تسعى إلى موتها راغبة هانئة الحوار المتمدن - العدد: 1395 - 2005 / 12 / 10 «دوائر أختي الناقصة» قصة للقاص زياد خدّاش منشورة في مجموعته القصصية الأخيرة «خذيني إلى موتي»‚ القصة باختصار منال في أواخر العقد الثاني من عمرها‚ غير قادرة على التواصل لغة مع الآخرين‚ لكنها تضحك معهم وتبكي حين يبكون على لقطة من مسلسل عربي حزين‚ موهبتها تكمن في رسم دوائر ناقصة على الورق‚ وفي أحد أيام منع التجول‚ بعد... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات

.. والشجر ينوح

* ..والشجَرُ يَنوحْ / منذُ أرضَيْنِ وقمحْ النِّساءُ تَلوكُ الصَّمْتَ الحزْنَ الجنونَ الرِّجالُ تحْتَ القيْدِ يسرِقونَ النُّعاسَ الزغاريدُ مُطأطِئةُ الرأسِ الفَراغُ يستَبدُّ بِهِ الشَّوقُ إلى الفضاءِ العِشقُ يذْبلُ والشَّجرُ يَنوحْ منذُ أرضَيْنِ وجُرْحْ الجنودُ يرتِّلونَ الأناشيدَ يزْحَفونَ فوقَ النُّجومِ وتحْتَ العشْبِ يمْرَحونَ. يسْخَرونَ. يقْطِفونَ وردَ الشُّرفاتِ. يشْعِلونَ البُركَانِ. ... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات

نصوص

* ارتِباكْ / ويربكُكِ أنَّ الظلامَ ينتَظرُ خروجَكِ من إطارِ الحكايَةِ ويربِكُكِ أنَّ الطيورَ تَئنُّ فوقَ جثَّةِ النهْرِ تنتَظرُ رجلاً يغيبُ في تفاصيلِكِ الغامضَةِ المطْلَقةِ. ويربِكُكِ أنَّ الرجالَ يكدِّسونَ عطرَكِ فوقَ أحلامِهمْ ويربِكُكِ الارتِباكُ../ * أحاذيكِ فرَساً / أُحاذيْكِ فرساً أرسُمُ قلباً يشدُّ على يَدِ امرئ القيسِ طويلاً وأرْفَعُ وجْهَ الترابِ عن الجُرحِ الغريبْ قلبُكِ ينْسابُ... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات

شرفات الورق: البحث عن جغرافيا أكثر اتساعاً

شرفات الورق: البحث عن جغرافيا أكثر اتساعاً   الشرفاتُ المنسيّةُ للشّاعرة سعدية مفرح، رغمَ بنائها المعماري البسيط، إلا أنها تعتمِدُ على معمارٍ غير منظور ينظِمُ العلاقة بينَ أجزاءِ النصِّ الأربعة. وبتجاوز كلمة (أخرى) في المقطع الثاني بما قد توهِمُ من تعدّد الشّرفات، أستطيع أن أسأل، هل هي أربع شرفات بالفعل؟ الشرفاتُ الأربعة المكوِّنة لبناءِ النصّ، هي شرفَةٌ واحدَةٌ، تمَّ تهشيم واحديتِها ومركزيتها،... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات

نكوص

نُكوصْ   سَأعودُ يوماً ريشَةً، حينَ يتَغيَّرُ الضوءُ إلى سائلٍ يغطي كلَّ جِراحي، ويحْمِلُ زبدَكِ الشَّهْوانيَّ فوقَ ذراعِ الكونِ ليمْسَحَ الوجوهَ العاريَةَ، إلا منْ مطَرٍ غريبٍ يشهَدُ أنَّكِ الصَّحو، وبَلاغَةُ البكاءْ. سأعودُ إلى السّربِ، حينَ تفرطينَ، بوعْيٍ، حروفَ القصيدَةِ، وتنحازينَ إلى النثْرِ الغائبِ عن "شارِعِنا الموزونِ على الخَفيفْ"، يحتاجُ الإيقاعُ إلى بدائيَّةٍ نجهَلُها، وتخْتبِئُ... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات

في مديح عشبها

في مديح عشبها يتكوَّرُ عشبُكِ ينزلقُ لساني فوقَ أخاديد الجلدِ أحملِقُ فيَّ غريباً غريبٌ هذا الوجه، وتلكَ اللُّجَّةُ غريبٌ عني نصفُ الجسدِ العاري غريبٌ ظلي حينَ يطوفُ، يطيرُ، يغازِلُ ماءً مكنوناً طلباً للبلَلِ غريبٌ هذا البئرُ، وتلكَ العتمَةُ. داخلَ جسدي أحلامُ نساءٍ غبْنَ قُبيلَ القصفِ، داخلَ جسدي قوسٌ يسحبني للخارجِ مني، للعشبِ ببابِكِ يتكوَّرُ يطلبُ لساناً يُحَمْحِمُ كمهْرٍ طلباً... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات

فوق موج ناعم

فوقَ موجٍ ناعِمْ     لو تركتُكَ تفعل... القبلَةُ التي تريدها، مسمومَة، يجب أن تؤمنَ بخبرتي التي تمنعكَ الآن، واعلمْ أنني أريدُكَ أكثر مما ترغبني، وأنَّ وجهَكَ قد غطى كلَّ التفاصيل المحيطَةِ بي، كذلك فجسدي يرتعشُ لحظَةَ تذكُّري لكَ. أقصد أنا محمومَة بكَ دوماً، فأنتَ في البالِ دائماً. لكنني سأمنعُكَ.. أجسُّ نبضيَ الآن، لا أرتَبك من تقاربِ النبضاتِ، ومن نُطْقِها اسمكَ.. لكنني سأمنعُكَ.. لو تركتُكَ... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات


.
.